النموذج الرباعي للتدفقات النقدية - لروبرت كايوساكي

نبذة عن كتاب مهم يشرح مصادر الحصول على المال بحسب رؤسة روبرت كايسواكي رجل أعمال وخبير ومستشار

عملية التمويل الجماعي CrowdFunding

يتم التمويل الجماعي غالباً عن طريق الانترنت، ويكون هناك مجموعة من الناس معها المال ، ومجموعة من الأفراد والشركات، تريد تمويل فكرة أو منتج

بناء نموذج الأرباح الناجح

نموذج العمل يوضح كيفية العمل من الألف إلى الياء ، ونموذج العمل يشمل نموذج الأرباح وهذه هي النقطة الجوهرية ، حيث أن نموذج العمل يشمل نموذج الأرباح.

horizontal menu

horizontal menu

كيفية اجراء Gap Analysis

في العادة عندما نحتاج لرؤية تطويرية للواقع الحالي و تحسينه في المستقبل القريب أو البعيد ، فلابد أن ندرك الفجوة بين الحاضر والمستقبل وفي الغالب نستخدم طريقة من أنجح الطرق ، وهي طريقة تحليل الفجوة ، ويمكن تطبيقها على الكثير من الأقسام داخل الشركة أو المنظمة ، الموارد البشرية ، الشؤون المالية ، أو على الشركة أو المنظمة بشكل عام من حيث أهدافها ، ووسائلها ، إلخ.
معرفة الوضع الحالي لأي منظمة أو شركة تشمل الوضع الحالي للموارد المالية ، والموارد البشرية ، ووضع الشركة في السوق ، مدى التنافسية وقوة المنتج ، رضا العملاء.
عملية تطوير الوضع الحالي على ضوء ما سبق تستلزم وضع تصور للوضع المستقبلي المنشود. عادة يجب أن نكتب يجب أن نصيغ تصورنا للوضع المستقبلي على اساس الواقع الحالي ، ولابد أن تكون توقعاتنا للوضع المستقبلي مقاربة للوضع الحالي ، وإذا كانت بعيدة عن الوضع الحالي يجب تقسيمها إلى مراحل على فترات زمنية لتكون الفجوة بسيطة حتى يمكن إنجاز التطوير بشكل أفضل. 
طريقة تحليل الفجوة أو الـ Gap Analysis ، تعتمد على الآتي :
الوضع المستقبلي (المطلوب تنفيذه) - الوضع الحالي = تحليل الفجوة Gap Analysis
يجب اتخاذ الخطوات التالية لتنفيذ المعادلة أعلاه 
- تحديد النقاط والأهداف الرئيسية المطلوب تنفيذها
- تقييم الأهداف وملائمتها للوضع الحالي ( لابد أن تكون منطقية )
- حلل الأهداف وكيفية تنفيذها
- رتب الأهداف حسب الأوليات
- ضع خطة لتنفيذ الأهداف 
- أخيراً نفذ الخطة التي وضعتها

تحليل الأعمال بطريقة PESTLE

إن أسباب الفشل في المشاريع الصغيرة تعود لأسباب كثيرة ومتنوعة مثل نقص الخبرة، قلة الموارد المالية، سوء استخدام الموارد المالية، إلخ.
أيضاً سوء الإعداد الجيد قبل بدء المشروع أو في بدايات المشروع ، مثل تحليل الأعمال.
يوجد هناك عدة نماذج وطرق للتحليل، كل طريقة تناسب مرحلة معينة من مراحل العمل ، وتوجد بعض الطرق تناسب العمل بكافة مراحله ، أتحدث عن نموذج PESTLE  في تحليل الأعمال، وهو نموذج بسيط وسهل وشامل ، يغطى كثير من العوامل المهمة لأي مشروع ناشئ.
نموذج PESTLE :
هذه الكلمة عبارة عن اختصار Acronym كل حرف من بدايتها يرمز لكلمة مفتاحية في عملية التحليل.
- P  وترمز Political و وتعني الوضع السياسي ، تحديداً المقصود بها هل النظام الاقتصادي في الدولة المعنية اشتراكي، رأسمالي ، شيوعي ، إسلامي.
وأيضاً قوانين العمل، والاستثمار ، والمصارف و أنظمة الاقراض.
- E وترمز لـ Economy  وتعني الوضع الاقتصادي ، معدل دخل الفرد ، معدل الناتج القومي ، السلع الأساسية في الدولة المعنية ، هل الدولة المعنية هي صناعية أم زراعية ، ماهو الدين القومي للبلاد، إلخ .
- S وترمز Social وهي الاجتماعيات وكل ما يتعلق بالمجتمع ، مثل العادات الاستهلاكية، الطبقات العرقية ، المستويات المادية للطبقات الاجتماعية ، العادات والتقاليد والثقافات ( مثال : مشروع فاشل جداً الاستثمار في لحوم الأبقار في دولة مثل الهند !! ) .
-T ترمز لـ Technology ، ماهي الوسائل التقنية المتاحة ، هل يوجد انترنت للحسابات المصرفية للبلد المعنية ، هل يوجد نظام اتصالات حديث ، هل توجد محاسبة إلكترونية ، إلخ 
- L  ترمز Legal ، وهو الوضع القانوني ماهي قوانين الشركات ماهي القوانين الجزائية المترتبة على التحايل الضريبي والمحاسبي ، ما هي العقوبات الجنائية للاختلاس، ماهي قوانين سوق العمل.
-E ترمز Environment  وهي البيئة والعوامل البيئية، مثال المناخ السائد في الدولة المعنية، طبيعة البلاد صحراوية ، خضراء ، جافة ، إلخ.
كما أيضاً يوضع بالحسبان نظام حماية البيئة ،  من التلوثات الصناعية ومن المخاطر المهددة للثروة الطبيعية ، مثل قطاع النفط ، وقطاع الصناعة بشكل عام.

تطبيق تحليل مثل PESTLE هو خطوة جيدة في تطوير أي منشأة سواء أكانت صغيرة أم متوسطة ، تحديداً عند دخول السوق حديثاً أو عند التأسيس ، أو بعيد التأسيس بفترة قريبة. 
التحليل يساعد على اتخاذ القرار ، وتصويب مسار الشركة أو المنظمة إذا كانت تسيرفي غير الاتجاه السليم ، وهو أيضاً دراسة تشمل كل العوامل المؤثرة على الشركة أو المنظمة.


أسباب سقوط شركة نوكيا وصعود سامسونج وآبل (2)

في التدوينة السابقة سردت لمحة عن شركة نوكيا ، وحصتها السوقية ، ولمحة عن سياستها، وذكرت أنني أميل لمقارنتها بشركة سامسونج نظراً للتشابه بينهما في بعض النواحي ، وأكمل الآن محاولتي للوصول لسبب انحدارها الشديد وخسارتها لأكثر من 85 % من حصتها السوقية من سوق الهواتف المحمولة العالمي.
هل السبب سامسونج وآبل ؟ 
هل السبب فشل سياسة نوكيا في التعامل مع السوق ؟
الإجابة هي مجموع السببين ، ولكن السبب الأول هو سياسة نوكيا التي أفقدتها حصة مهمة من السوق العالمي وشريحة كبيرة من المستهلكين الموالين للشركة Loyal Customers  ، ولكن ماذا فعلت نوكيا لتخسر كل هذه الخسارة ؟ 
الاجابة : نوكيا لم تواكب التطور في الخدمات المقدمة في الأجهزة المحمولة " الأجهزة الذكية " ، تطبيقات متجرها لم تكن متاحة بالشكل المطلوب لغالبية المستهلكين في العالم.
ماذا يطلب المستهلك العادي من متاجر الأجهزة الذكية ؟ يطلب تنوع المطورين ومجموعة كبيرة من البرامج فيها نسخ مجانية مع إمكانية الدفع لنسخ مطورة من نفس البرامج ، وبرامج مدفوعة بالطبع .
ماذا يطلب المستهلك في جواله الذكي؟ سهولة الاستخدام، قوة الأداء، سهولة الصيانة توافر قطع الغيار ، ويطلب التطور في الجهاز !! مثل الشاشة باللمس ، البصمة بالعين ، الحماية ، النسخ الاحتياطي إلخ.
خسرت نوكيا الكثير بسبب ثقتها الزائدة في منتجاتها، وعدم مواكبة متطلبات المستهلكين ، هذه كعوامل داخلية ، أما كعوامل خارجية خسرت نوكيا بسبب المنافسة الشرسة من سامسونج وآبل كمنافس رئيسي و بقية صانعي الهواتف الآخرين كمنافسين غير رئيسين مثل شركة بلاك بيري الكندية.
 كانت نوكيا متمسكهة بنظام تشغيلها الخاص سيمبيان ولاحظت فشله في مناسفة أندرويد و نظام تشغيل آيفون ، فحاولت نوكيا انعاش منتجها بشراكة مع ميكروسوفت واستخدام ويندوز كتطبيق رئيسي ولم تضع تجربة ويندوز السابقة مع آي مايت I-mate، و إتش تي سي HTC في الحسبان.
لم تصل نوكيا لما كانت ترجوه من عملية انعاش منتجاتها بكاميرا حديثة ونظام تشغيل ويندوز ، وتم بيع الشركة بأكثر من 7 مليار دولار درءأ للخسارة المتوقعة وتم بيعها لشركة ميكروسوفت.

أسباب سقوط شركة نوكيا وصعود سامسونج وآبل (1)


نوكيا عملاق الهواتف  لماذا سقطت ، هل بسبب المنافسة القوية من سامسونج و آبل ؟
أحاول البحث في هذه التدوينة عن الأسباب العامة التي أدت بشركة هواتف نوكيا للإنحدار ، وكذلك الاسباب العامة لتقدم ابل وسامسونج واستحواذهم على نسبة كبيرة جداً من السوق.
لنبدأ بالعملاق القديم نوكيا، في منتصف التسعينات أطلقت نوكيا أول هاتف محمول لها ، وكانت شركة تعمل في عدة مجالات ، واشتهرت جداً ووصلت للعالمية بعد دخولها لسوق الهواتف المحمولة ، كانت رؤية الشركة بعيدة المدى واستطاعت قراءة السوق للسنوات العشر القادمة 1996 إلى 2006 ، واكتسحت العالم وأصبحت صورة المصافحة ذات الكفين الصغيرة والكبيرة  أول ما يخطر في ذهن أي مستهلك يبحث عن هاتف محمول  "جوال" ، كانت نوكيا وحتى العام 2006 تسيطر على نسبة 20 % من السوق العالمي للهواتف المحمولة ، ثم انتهى بها الحال في العام 2013 للحصول على 3 % فقط من السوق العالمي ، بخسارة تقدر بـ 85 % من الحصة السوقية لها ، ولكن لماذا ؟
الإجابة لا أستطيع أن أجزم بدقتها ولكن هناك عوامل عامة سأحاول سردها كلها إن أمكنني ذلك.
في العام 2007 أُعلن عن نظام للهواتف المحمولة اسمه أندرويد كنظام مفتوح المصدر ، أعلنت عنه شركة جوجل التي اشترته في العام 2005 من مجموعة مطورين، وكانت نوكيا وقتها تعمل بنظام تشغيل سيمبيان ، استخدمت عدد من الشركات ذات الحصص السوقية الأصغر نظام التشغيل أندرويد، وابتدت حصتها السوقية بازدياد في السوق وخصوصاً شركة سامسونج الكورية.
أيضاً في العام 2007 أعلن جهاز آيفون المطور بواسطة عملاق الحواسب الرقمية آبل ، ظهر بواسطة شراكات استراتيجية مع مزودي الاتصالات في العديد من البلدان في العالم ، وابتدأ يستحوذ على حصة سوقية جيدة.
نلخص الآن سياسات الشركات الثلاث بإيجاز شديد :
نوكيا : التنوع في الأجهزة والأخذ بعين الاعتبار كل المستويات المادية للمستهلك ( الأغنياء ، الطبقة المتوسط ، والأقل )
سامسونج : انتهجت نفس السياسة
آبل : انتهجت سياسة انتقاء الصفوة ، حيث يتضح ذلك في سعر الجهاز ، وسعر التطبيقات المتاحة على المتجرالإلكتروني.
إذن المقارنة ستكون بين نوكيا وسامسونج حيث أن السياسة متشابهة تقريباً ، لماذا لم انحدرت نوكيا ؟
سنكمل في التدوينة القادمة.

عملية التوظيف ومقارنتها بالواقع

من أهم وأكبر أسباب النجاح في الشركات هي عملية التوظيف ،  وقد تتسبب عملية التوظيف في كوارث نظراً لما يترتب عليها من منصرفات مالية .
 سنتحدث الآن عن عملية التوظيف بالشكل المثالي وهي تتضمن عدة خطوات :
1- تحديد الاحتياجات والوظائف الشاغرة
هنا يكمن البلاء الأعظم في عملية التوظيف ، لأن هذه الخطوة هي الخطوة الرئيسية والعامل الرئيسي لنجاح أو فشل عملية .
نذكر مثالاً للتوضيح ، يتأخر قسم الحسابات في شركة متوسطة في إعداد التقارير الشهرية وإعداد كشوفات الحسابات مما يتسبب في تأخير الرواتب للموظفين وتأخير بعض الدفعات للمزودين ( شركات تأجير السيارات ، فواتير الهواتف ، إلخ ..) ، يتم مناقشة موضوع التأخير مع مدير الشؤون المالية ومدير الموارد البشرية ، ينتج عن الاجتماع أن هناك نقص في عدد موظفين الحسابات يتم توظيف محاسب واحد ليقوم فقط باعدد التقارير المطلوب وتسليمها في المواعيد ، ولا يتم ذلك !! 
إذن أين الخلل ؟! بعد التحليل الدقيق للموقف وجد أن موظفي المبيعات يتأخرون في تسليم الفواتير لزملائهم في قسم الحسابات.
الفائدة الرئيسية من المثال أن المدراء يلجأون دائماً لمعالجة أي خلل أو تقصير بالتوظيف، في أغلب الأحيان يكون القرار غير صائب.
2- تحديد الوصف الوظيفي للوظائف الشاغرة
 مثلاً عندما نلجأ لتوظيف مندوب مبيعات ، لابد من وصف وظيفي للمهام المطلوبة من المندوب ، على سبيل المثال لا الحصر ، يشترط حصول المندوب على مؤهل جامعي في التسويق ، يقوم مندوب المبيعات ببيع المنتج ، وتسليمه للمشتري ، وتدريب المشتري عليه ، يكون المندوب هو الشخص المنسق بين قسم خدمة العملاء (مابعد البيع) و بين العميل ، وهكذا حتى يكتمل الوصف الشامل لكل ما هو مطلوب توافره في مندوب المبيعات المراد تعيينه.
3- عمل خطة لآليه التوظيف
تشمل الخطة بعد العناصر على سبيل المثال ، دورة تدريبية لمدة 10 أيام ، ثم مرافقة أحد زملاءه المخضرمين لمدة 5 أيام ، ثم فترة للتجربة مدة ثلاثة أشهر ، إلى آخر هذه المنظومة.
4- الإعلان عن الوظائف الشاغرة
نختار الطريقة التي سوف نعلن بها عن الشواغر الوظيفية ، سواءاً على مواقع التوظيف، أو عن طريق إعلانات الجرائد ، أو عن طريق الموظفين في العمل ، أو عن طريق موقع الشركة .
5- مراجعة طلبات المتقدمين ( فحص السيرة الذاتية )
والعملية توضح أن هناك بعض المتقدمين للوظائف ولكنهم لا يناسبون الوصف الوظيفي المطلوب ، وهنا تظهر أهمية هذه الخطوة.
6- اجراء المقابلات
هذه الخطوة توضح جانب من شخصية المتقدمين للوظيفة ، وكما تتيح الفرصة لصاحب العمل أو مسؤول التوظيف أن يتأكد من صحة البيانات الموجودة في السيرة الذاتية.
7- اختيار الأشخاص المناسبين
حينما يتم التأكد من أن الشخص المتقدم للوظيفة هو الشخص المناسب للوظيفة يتم اخطاره بذلك و يتم الترتيب للخطوة الأخيرة
8- توظيف الأشخاص المناسبين.
يتم تجهيز العقود والعهدة - إن وجدت - وتعريف الموظف الجديد بلوائح الشركة الداخلية ، ويبدأ العمل في التاريخ المتفق عليه في العقود.
وحيث أن آلية التوظيف المذكورة أعلاه تعتبر نظرية و مثالية في نفس الوقت ، يلجأ أصحاب العمل للتوظيف عن طريق التزكية في معظم الأحيان ، أو قبول بعض الموظفين بالواسطة والمحسوبية ، وهذا يشرح تدهور الأوضاع في بعض الشركات والمنظمات ، ويفسر أيضاً اغلاق بعض الشركات وخسارتها الكلية.