النموذج الرباعي للتدفقات النقدية - لروبرت كايوساكي

نبذة عن كتاب مهم يشرح مصادر الحصول على المال بحسب رؤسة روبرت كايسواكي رجل أعمال وخبير ومستشار

عملية التمويل الجماعي CrowdFunding

يتم التمويل الجماعي غالباً عن طريق الانترنت، ويكون هناك مجموعة من الناس معها المال ، ومجموعة من الأفراد والشركات، تريد تمويل فكرة أو منتج

بناء نموذج الأرباح الناجح

نموذج العمل يوضح كيفية العمل من الألف إلى الياء ، ونموذج العمل يشمل نموذج الأرباح وهذه هي النقطة الجوهرية ، حيث أن نموذج العمل يشمل نموذج الأرباح.

horizontal menu

horizontal menu

أسباب سقوط شركة نوكيا وصعود سامسونج وآبل (2)

في التدوينة السابقة سردت لمحة عن شركة نوكيا ، وحصتها السوقية ، ولمحة عن سياستها، وذكرت أنني أميل لمقارنتها بشركة سامسونج نظراً للتشابه بينهما في بعض النواحي ، وأكمل الآن محاولتي للوصول لسبب انحدارها الشديد وخسارتها لأكثر من 85 % من حصتها السوقية من سوق الهواتف المحمولة العالمي.
هل السبب سامسونج وآبل ؟ 
هل السبب فشل سياسة نوكيا في التعامل مع السوق ؟
الإجابة هي مجموع السببين ، ولكن السبب الأول هو سياسة نوكيا التي أفقدتها حصة مهمة من السوق العالمي وشريحة كبيرة من المستهلكين الموالين للشركة Loyal Customers  ، ولكن ماذا فعلت نوكيا لتخسر كل هذه الخسارة ؟ 
الاجابة : نوكيا لم تواكب التطور في الخدمات المقدمة في الأجهزة المحمولة " الأجهزة الذكية " ، تطبيقات متجرها لم تكن متاحة بالشكل المطلوب لغالبية المستهلكين في العالم.
ماذا يطلب المستهلك العادي من متاجر الأجهزة الذكية ؟ يطلب تنوع المطورين ومجموعة كبيرة من البرامج فيها نسخ مجانية مع إمكانية الدفع لنسخ مطورة من نفس البرامج ، وبرامج مدفوعة بالطبع .
ماذا يطلب المستهلك في جواله الذكي؟ سهولة الاستخدام، قوة الأداء، سهولة الصيانة توافر قطع الغيار ، ويطلب التطور في الجهاز !! مثل الشاشة باللمس ، البصمة بالعين ، الحماية ، النسخ الاحتياطي إلخ.
خسرت نوكيا الكثير بسبب ثقتها الزائدة في منتجاتها، وعدم مواكبة متطلبات المستهلكين ، هذه كعوامل داخلية ، أما كعوامل خارجية خسرت نوكيا بسبب المنافسة الشرسة من سامسونج وآبل كمنافس رئيسي و بقية صانعي الهواتف الآخرين كمنافسين غير رئيسين مثل شركة بلاك بيري الكندية.
 كانت نوكيا متمسكهة بنظام تشغيلها الخاص سيمبيان ولاحظت فشله في مناسفة أندرويد و نظام تشغيل آيفون ، فحاولت نوكيا انعاش منتجها بشراكة مع ميكروسوفت واستخدام ويندوز كتطبيق رئيسي ولم تضع تجربة ويندوز السابقة مع آي مايت I-mate، و إتش تي سي HTC في الحسبان.
لم تصل نوكيا لما كانت ترجوه من عملية انعاش منتجاتها بكاميرا حديثة ونظام تشغيل ويندوز ، وتم بيع الشركة بأكثر من 7 مليار دولار درءأ للخسارة المتوقعة وتم بيعها لشركة ميكروسوفت.

أسباب سقوط شركة نوكيا وصعود سامسونج وآبل (1)


نوكيا عملاق الهواتف  لماذا سقطت ، هل بسبب المنافسة القوية من سامسونج و آبل ؟
أحاول البحث في هذه التدوينة عن الأسباب العامة التي أدت بشركة هواتف نوكيا للإنحدار ، وكذلك الاسباب العامة لتقدم ابل وسامسونج واستحواذهم على نسبة كبيرة جداً من السوق.
لنبدأ بالعملاق القديم نوكيا، في منتصف التسعينات أطلقت نوكيا أول هاتف محمول لها ، وكانت شركة تعمل في عدة مجالات ، واشتهرت جداً ووصلت للعالمية بعد دخولها لسوق الهواتف المحمولة ، كانت رؤية الشركة بعيدة المدى واستطاعت قراءة السوق للسنوات العشر القادمة 1996 إلى 2006 ، واكتسحت العالم وأصبحت صورة المصافحة ذات الكفين الصغيرة والكبيرة  أول ما يخطر في ذهن أي مستهلك يبحث عن هاتف محمول  "جوال" ، كانت نوكيا وحتى العام 2006 تسيطر على نسبة 20 % من السوق العالمي للهواتف المحمولة ، ثم انتهى بها الحال في العام 2013 للحصول على 3 % فقط من السوق العالمي ، بخسارة تقدر بـ 85 % من الحصة السوقية لها ، ولكن لماذا ؟
الإجابة لا أستطيع أن أجزم بدقتها ولكن هناك عوامل عامة سأحاول سردها كلها إن أمكنني ذلك.
في العام 2007 أُعلن عن نظام للهواتف المحمولة اسمه أندرويد كنظام مفتوح المصدر ، أعلنت عنه شركة جوجل التي اشترته في العام 2005 من مجموعة مطورين، وكانت نوكيا وقتها تعمل بنظام تشغيل سيمبيان ، استخدمت عدد من الشركات ذات الحصص السوقية الأصغر نظام التشغيل أندرويد، وابتدت حصتها السوقية بازدياد في السوق وخصوصاً شركة سامسونج الكورية.
أيضاً في العام 2007 أعلن جهاز آيفون المطور بواسطة عملاق الحواسب الرقمية آبل ، ظهر بواسطة شراكات استراتيجية مع مزودي الاتصالات في العديد من البلدان في العالم ، وابتدأ يستحوذ على حصة سوقية جيدة.
نلخص الآن سياسات الشركات الثلاث بإيجاز شديد :
نوكيا : التنوع في الأجهزة والأخذ بعين الاعتبار كل المستويات المادية للمستهلك ( الأغنياء ، الطبقة المتوسط ، والأقل )
سامسونج : انتهجت نفس السياسة
آبل : انتهجت سياسة انتقاء الصفوة ، حيث يتضح ذلك في سعر الجهاز ، وسعر التطبيقات المتاحة على المتجرالإلكتروني.
إذن المقارنة ستكون بين نوكيا وسامسونج حيث أن السياسة متشابهة تقريباً ، لماذا لم انحدرت نوكيا ؟
سنكمل في التدوينة القادمة.